قام فرع جمعية البر بحي الربوة والنظيم يوم أمس الأربعاء وللعام الثاني عشر على التوالي باستقبال لحوم الأضاحي والشحوم والرؤوس وقد كان طاقم العاملين في المشروع في أهبة الاستعداد من بعد صلاة العيد مباشرة لاستقبال المتبرعين، وقد بدأت جموع المتبرعين تتوافد على موقع المشروع في تمام الساعة الثامنة صباحاً. وازداد الازدحام في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً. وقد تم الاستقبال حتى مغرب يوم العيد حيث جمع ما يقارب (38) طناً من اللحوم وقد تم توزيعه في نفس اليوم بالإضافة إلى جمع أعداد كبيرة من الشحوم والرؤوس. وقال مدير فرع جمعية البر بحي الربوة الأستاذ مساعد الفاضل إنه قد تم تقسيم الاستقبال إلى خمس مواقع في كل موقع مسؤول وعدد من المساعدين والمتابعين وعشرون عاملاً ليتم تفريغ سيارات المتبرعين بطريقة سريعة ومنظمة كما تم تجهيز الموقع بعد رشه بالمبيدات وتعقيمه بحاويات النظافة ليتم التخلص من النفايات والمحافظة على نظافة المكان كما تم تجهيز الموقع بثلاجات التبريد والتجميد ليتم حفظ اللحوم فيها وذلك لضمان وصولها للمستفيد طازجة نظيفة.
وأشار إلى أن لجنة الأسر بالفرع قامت بالتنسيق مع الأسر المستفيدة ليتم استلام مخصصاتهم من اللحوم في نفس اليوم ليحصل لهم بذلك مشاركة إخوانهم من الموسرين فرحتهم بالعيد. وقد قام الفرع بتوزيع مخصصات الأسر في موقعين أحدهما موقع الفرع على خريص والآخر في مركز توزيع النظيم.
وقد كان لحضور الجهات الرسمية أثر في نجاح المشروع حيث شارك في هذا المشروع كل من بلدية الملز ممثلة بمديرها الأستاذ ناصر القديري حيث قامت بتزويد الموقع بحاويات النفايات كما قاموا بتنظيف المكان وتهيئته كما كان لحضور دوريات الأمن أثر في التنظيم.
كما قام الفرع بتوزيع هدية العيد على مرتادي موقع المشروع من المتبرعين والمستفيدين.
وقال أحد المستفيدين من الفرع (م. ع. ع): لا يسعني حقيقة إلا أن اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا المشروع والذي كان سبباً بعد الله على إدخال السرور عليَّ وعلى أبنائي وعدم شعورهم بالحاجة في هذا العيد ومساواتهم بإخوانهم من الموسرين كما لا يسعني إلا أن أدعو لكل المتبرعين بألا يصيبهم ما أصابنا ولا يحوجهم كما احوجنا وأن يزيد في رزقهم ويبارك لهم فيه.
كما التقينا المتبرع (منصور السالم) الذي قال أشكر فرع جمعية البر بحي الربوة والنظيم على هذا المشروع الجبار والذي لم يظهر بهذه الصورة وسرعة في إيصالها للمستفيد لولا الجهود الجبارة التي بذلها القائمون على هذا المشروع من تنظيم وسرعة في الأداء وضخامة في التجهيزات.
من جانبه قال المواطن فهد الخضيري أشكر فرع جمعية البر بحي الربوة والنظيم والتي ما زالت تتواصل مع المتبرعين منذ أعوام في هذا المشروع وتقدم خدماتها المتطورة لأبناء هذا البلد المعطاء بكافة طبقاته فهي تقوم بخدمة الموسرين وذلك بتسهيل توصيل صدقاتهم إلى الفقراء والمحتاجين كما أنها تقوم بمساعدة المحتاجين وذلك بجمع هذه الصدقات من الموسرين وتقسيمها وحفظها وتهيئتها لهم.
وشكر مدير فرع جمعية البر بحي الربوة الأستاذ مساعد الفاضل كل العاملين الذي آثروا راحتهم وارتباطهم في يوم العيد ليقفوا مع إخوانهم الموسرين لاستقبال صدقاتهم من اللحوم وغيرها ولوقوفهم أيضاً مع الفقراء والمحتاجين الذين باشروا بتوزيع اللحوم للمحتاجين ليشاركوا المسلمين فرحة العيد. كما قدم شكره لبلدية الملز والذين شاركوا في نجاح هذا المشروع وللدوريات الأمنية التي ساهمت في تنظيم المرور وترتيبه.