الكفارات والنذور

اعلم رحمك الله إن الله عز وجل جعل أحكاماً شرعية يستند إليها للضرورة ومنها الأيمان والتي ينبغي لنا تجنبها لقوله تعالى :{ ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم } (224 ـالبقرة) أي لا تكثروا من الحلف بالله .
ولذلك نرى السلف الصالح كانوا يتجنبون الحلف بالله تعالى فهذا هو الإمام الشافعي رحمه الله يقول :(ما حلفت بالله تعالى صادقاً ولا كاذبا ) . 

اليمين لغة : القوة والقسم .
اليمين شرعاً : هي العقد والتصميم لأن الأيمان هي التي يعقدها الحالف بإرادته المنفردة قاصداً بها التصميم والعزم على فعل شيء أو تركه .ومن الواضح أن في الأيمان والنذور والكفارات معنى العبادة والتعظيم والطاعة لوجود الالتزام بها نحو الله عز وجل .
والكفارة مشقة من الكفر بفتح الكاف بمعنى الستر فهي تستر الذنب الحاصل بسبب الحنث في اليمين .
وفي الشرع هي جزاء الحنث بالعقد الملتزم به .
حكم الكفارة : تجب الكفارة بالحنث في اليمين سواء أكانت في طاعة الله أم في معصيته أم في المباح .

أنواع الكفارات 

  •  كفارة الظهار :
    أ ـ عتق رقبة ب ـ صوم شهرين متتابعين ج ـ إطعام ستين مسكيناً

  •  كفارة قتل خطأ :
    أ ـ عتق رقبة ب ـ صوم شهرين متتابعين ج ـ إطعام ستين مسكيناً

  •  كفارة الجماع في نهار رمضان عمداً :
    أ ـ عتق رقبة ب ـ صوم شهرين متتابعين ج ـ إطعام ستين مسكيناً

  •  كفارة يمين :
    أ ـ إطعام عشرة مساكين ب ـ كسوة عشرة مساكين ج ـ تحرير رقبة
    فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام .


والأصل في هذا قول الله عز وجل { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة إيمانكم إذا حلفتم وأحفظوا إيمانكم } . (الآية 89 ـ سورة المائدة)
أما عملنا في تنفيذ الكفارات في الجمعية فهو التوكيل يعني أن الجمعية تكون وكيلاً عن الشخص الذي يريد أن يكفر عما حنث به . فإنها تتولى إطعام عشرة مساكين 
أما النذر فمعناه نذر الشيء نذراً اى أوجبه على نفسه .
وفي الشرع :التزام المكلف شيئا لم يكن عليه( منجزا في الحال أو معلقا فيما بعد). 
أي أن الناذر يلتزم بشيء لم يكن يلزمه بقصد التوصل إلى تحقيق هدف معين .
والأصل في النذر : انه مباح ومن نذر طاعة لله عز وجل لزمه الوفاء به 
لقوله تعالى : { وليوفوا نذورهم } سورة الحج الآية 29.
وفي الحديث الشريف ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ) أما كفارة النذر فهي كفارة يمين لحديث عقبة بن عامر : كفارة النذر كفارة يمين . رواه مسلم وغيره من أصحاب السنن .
ولا نذر في معصية الله لحديث عمران بن حصين لا نذر في معصية ولا فيما لا يملك ابن آدم . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي 
أما عمل الجمعية فأنها وكيل الناذر يتولى عنه تجهيز المطلوب من النذور وتوزيعها على المساكين والمحتاجين والفقراء المسجلين لدى الجمعية مسبقاً.

 
 

    المركز العلمي للبحث الاجتماعي

   كيف تقوم بحساب زكاتك ؟

   كتب ومطويات

   هواتف مكاتب الدعوة والإرشاد

   هدايا

   روابط

   خارطة الموقع

 

مشروع التدريب

 

 

التوزيع الجغرافي لفروع الجمعية بالرياض