|
أخي الكريم :
إذا مرت عليك ليلة شاتية وذقت فيها البرد
القارص ففررت إلى مكان دافئ وغصت بين أحضان فراش وفير أعلم حينها أن هناك من يشاركك الشعور بالبرد ولكن لا يجد وسائل
الدفء ، هناك من يفترش الأرض ويلتحف السماء لا يجد له من دون الأرض مفرش ولا يجد له من البرد غطاء.
و من منطلق الشعور بالجسد الواحد كان للجمعية دور في تأمين بطانية الشتاء والتي تقي الفقير البرد وتحميه من لسعاته ، فهل ترغب مشاركتنا في هذا الباب ..؟ إذا ما عليك إلا
|